تُعد بذور اليقطين صغيرة الحجم، لكنها من أكثر الأطعمة كثافة بالعناصر الغذائية التي يمكنك إضافتها إلى نظامك الغذائي. فهي توفر مزيجًا رائعًا من البروتين النباتي، والدهون الصحية، والألياف، والمعادن الأساسية في حصة واحدة فقط. وسواء تم تناولها نيئة أو محمصة، فإن بذور اليقطين طريقة سهلة لزيادة استهلاك المغنيسيوم والزنك والحديد والفوسفور دون الاعتماد على المكملات الغذائية.
وعلى عكس العديد من الأطعمة التي توصف بأنها «أطعمة خارقة»، فإن بذور اليقطين ميسورة التكلفة ومتعددة الاستخدامات ومدعومة بأدلة غذائية قوية. وهي مناسبة كوجبة خفيفة صحية أو كمكوّن في السلطات والزبادي ودقيق الشوفان والأطباق المخبوزة.
ما هي بذور اليقطين؟
بذور اليقطين، التي تُسمى غالبًا «بيبيتاس»، هي البذور الصالحة للأكل الموجودة داخل ثمار اليقطين. وتكون الأنواع الخالية من القشرة خضراء اللون بشكل طبيعي وجاهزة للأكل، بينما تحتوي بذور اليقطين التقليدية على قشرة بيضاء يمكن أيضًا تحميصها.
تناول الناس بذور اليقطين منذ آلاف السنين، ولا تزال تحظى بشعبية حتى اليوم بسبب قيمتها الغذائية العالية. فهي تحتوي على بروتين نباتي عالي الجودة، ودهون غير مشبعة، وكمية استثنائية من المعادن، مما يجعلها واحدة من أكثر البذور الصالحة للأكل صحة.
القيمة الغذائية لبذور اليقطين (الحبوب المقشّرة)
توفر بذور اليقطين كمية مذهلة من العناصر الغذائية في حصة صغيرة نسبيًا.
العنصر الغذائي لكل 100 غرام:
- السعرات الحرارية: 559 سعرة حرارية
- البروتين: 30.2 غرام
- إجمالي الدهون: 49 غرامًا
- الألياف: 6 غرامات
- المغنيسيوم: 592 ملغ
- الزنك: 7.8 ملغ
- الحديد: 8.8 ملغ
- الفوسفور: 1233 ملغ
- البوتاسيوم: 809 ملغ





